ابنا: وقال رئيس الحكومة "نوري المالكي" في بيان صدر، اليوم، على هامش استقباله وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف، ان : "الجميع بدون استثناء يجب ان يتحملوا المسؤولية في إيجاد حل سلمي للأزمة المتفاقمة في سوريا"، مبينا ان "الوضع يدعو الى حشد الجهود ومشاركة كل من له تأثير في حل الأزمة، لا الى تسجيل نقاط من طرف على طرف آخر". واضاف المالكي ان "أزمات المنطقة لا تحل بمعزل عن حل الأزمة السورية".
من جانبه شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال البيان على اهمية "بذل كل الجهود كي لا تتحول سوريا الى قاعدة للتطرف والإرهاب"، معربا عن استعداد "ايران لبذل كل ما تستطيع من اجل إيجاد حل سياسي للازمة السورية". واكد ظريف ان "العراق يمكن ان يلعب دورا مهما في هذا المجال".
ووصل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء (14 كانون الثاني 2014)، الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية لاجراء مباحثات مع المسؤولين العراقيين حول التطورات الاقليمية، حيث اكد خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وجود ضغوط مورست على بعض الاطراف للحيلولة دون حضور بلاده مؤتمر "جنيف 2" الخاص بالازمة السورية، مبينا أن بلاده ستحضر المؤتمر في حال وجهت اليها الدعوة.
فيما اكد زيباري خلال المؤتمر، ان العلاقات بين العراق وايران قطعت اشواطا طويلة خصوصا بقضايا الحدود، مشيرا الى ان العراق يؤيد دعوة جميع الاطراف من بينها ايران في مؤتمر جنيف2.
...................
انتهى / 232